الأحد، 21 أغسطس 2016
الجمعة، 17 يونيو 2016
صَحوةُ المُبتدا
مَجازٌ مدى
وللوردِ صَبرٌ على النَّحل حينَ يَطنُّ
فلا يَخلدُ الوردُ للنَّوم
إلا على هاطلاتِ النَّدى
وللوردِ طَعمٌ
متى يَمضُغ الشِّعرُ قلباً مِنَ الحُبِّ ؟
يَهتز للسَّابحات الصَّدى ؟
متى لوَّح الحُسنُ يا أنتِ ؟
رَاغ إلى الصَّافناتِ الرَّدى ؟
مجَازٌ مَدى
وفي حَضرةِ الغَيب أنتِ
أمدُّ إليكِ منَ القَولِ فَصلاً
وأُرخي اليَدا
فلا أنتِ حَولي
أحطّتُ بما أشتهي في خيالي
فما كان يَخفى عن العَينِ منَّا بَدا
يُراودُنا الموتُ عن نَفسه
وأَخلَعُ رُوحي لقلبٍ على ضَفَّةِ الحُزنِ
عَطشانَ حُبٍّ
يَعيشُ سُدى
أُغنِّي
وصُمٌ عن الجُرحِ أنتُم
عنِ البَوحِ
عن نَفضَةِ الصَّمتِ للطَّيرِ
من فوق جِذعي
ويَهلَكُ من بالهوى غرَّدا
أُغني
فلا يُفلِحُ الغَصُّ أنَّى شَدَا
ولا يَنحني جِذعُ قَلبٍ على الأرض
إلا ليَلتَقِط الخَوفُ ما جَرَّدا
مَجازٌ مدى
فنِصفٌ تَمطَّى إلى ذُروةِ الصَّوبِ
والنِّصفُ
يَلتبس الأرض بالأرض
والطِّينُ فرَّقَ ما سَدَّدا
أنا أنتِ
منْ رَعشَةِ القَلبِ في الليل
يَصحو وَحيداً
فلا يَأنَسُ الليلُ بالخَائفين
ويَستَأنسُ الليلُ ظلاً عَدا
أفرُّ إلى النَّوم
والمُنتهى
حُلمُ نَفسٍ أبتْ صَحوةَ المُبتدا
فيَنـزِعُ عنِّي لبَاسَ الحَياةِ
إلى أنْ أرى طيفَ وجهكِ
من سُرَّةِ الغَيب مُستَولدا
أفرُّ إلى يَقظَةِ الحَالمِينَ
وقد شَيَّبَ الحُبُّ قَلبي منَ الحُزنِ
والدَّهرُ في الخُلدِ أمسى لديهم فتى أمرَدا
ألا يَخلُد العَاشقون
ألا يَشتهي الغيبُ في الأمسِ
إلا الغَدا ؟!
دَمي أنتِ
أفدِيكِ بالرُّوحِ لا أتَّقي الفَيء
إنَّ الذي يَستَحقُّ الهوى
يَستَحقُّ الفِدَا
الأربعاء، 15 يونيو 2016
وإيه المعنى
وإيه المعنى ..
لو تعشق في ألف حبيب
وقلبك مر لا بينـزف
ولا بيطيب
وإيه المعنى لو قلبك يبات مجروح
ومين يجرح ..
يدوم جرحه لكل طبيب
وإيه المعنى لو تبكي دموعك عين
على مسافر عيونه دمعها بيغيب
وإيه المعنى لو تحلم تكون
وتكون غريق
والمرسى في عيونك سرابه قريب !!
حرام عـ القلب لو جنّه لقَتَّاله
ولا يعرف نعيم مديون على دينه
وكاس الدم مش خمره بتسكر روح
وروح الدم خنّاقَه في سِكِّينُه
ولو تعصر إيديك الخمر من عيني
دموع يملا بكايا الكاس على عينه
وذنب الحر متكفن في شوك صبره
يِجَرَّح قلب قَتَّاله ولا يهينه !!
حرام عـ القلب ..
لو يهدي غناه للريح
يبات صوته على صمت الزمان صوره
وأعمى القلب لا بيسمع ولا بيشوف
ولا بيحس آهاته اللي مكسوره
وروح العشق لا بتسكن رماد النار
ولا تنَوَّر قلوب بالوهم مغروره
ولو هتغني يا قلبي ..
غناك أسرار
بلاش السر يتحول لفزوره
حرام عـ القلب لو وَردُه جناين شوك
بيطرح آهه فتْجَرَّح نسيم عِطره
وألف فراق ..
على الأبواب بيتلاقوا
مسافر حزنه بين شنطه على سفره
ودفتر من كلام دايب بأشعاره
يتوه المعنى في سطوره على حبره
وكل حبيبه بيفارق عيونها حبيب
يهون الدمع لو تقدر على مهره !!
حرام عـ القلب ..
لو يحلم وصاحبه غريق
وبحر الحب بيحَلِّي بحور مُرَّه
ولو مد الشبك صياد على موجه
يصيد الموج ولا يجمع شبك دره
ويا صياد بلا مركب ولا مَرسَى
في بحر الشوق قلوب تشكي ولو حره
وحلمك إبره غرقانه في بحر غويط
ولا يمكن يصيد يوم الشبك إبره !!
ويا قلبي ..
حبيبك مش ملاك صاحب
تنام ليلك في أحضانه على حكايه
لكل زمان أدان يعلى على صوته
وكل مكان لسُكَّانه نبي وآيه
ولو تايه على نفسك
في ألف دليل
ونفسك حبل له أول وله نهايه
ومين يمشي في أي طريق لأحزانه
يصبر نفسه عـ الدنيا بضحكايه !!
لو تعشق في ألف حبيب
وقلبك مر لا بينـزف
ولا بيطيب
وإيه المعنى لو قلبك يبات مجروح
ومين يجرح ..
يدوم جرحه لكل طبيب
وإيه المعنى لو تبكي دموعك عين
على مسافر عيونه دمعها بيغيب
وإيه المعنى لو تحلم تكون
وتكون غريق
والمرسى في عيونك سرابه قريب !!
حرام عـ القلب لو جنّه لقَتَّاله
ولا يعرف نعيم مديون على دينه
وكاس الدم مش خمره بتسكر روح
وروح الدم خنّاقَه في سِكِّينُه
ولو تعصر إيديك الخمر من عيني
دموع يملا بكايا الكاس على عينه
وذنب الحر متكفن في شوك صبره
يِجَرَّح قلب قَتَّاله ولا يهينه !!
حرام عـ القلب ..
لو يهدي غناه للريح
يبات صوته على صمت الزمان صوره
وأعمى القلب لا بيسمع ولا بيشوف
ولا بيحس آهاته اللي مكسوره
وروح العشق لا بتسكن رماد النار
ولا تنَوَّر قلوب بالوهم مغروره
ولو هتغني يا قلبي ..
غناك أسرار
بلاش السر يتحول لفزوره
حرام عـ القلب لو وَردُه جناين شوك
بيطرح آهه فتْجَرَّح نسيم عِطره
وألف فراق ..
على الأبواب بيتلاقوا
مسافر حزنه بين شنطه على سفره
ودفتر من كلام دايب بأشعاره
يتوه المعنى في سطوره على حبره
وكل حبيبه بيفارق عيونها حبيب
يهون الدمع لو تقدر على مهره !!
حرام عـ القلب ..
لو يحلم وصاحبه غريق
وبحر الحب بيحَلِّي بحور مُرَّه
ولو مد الشبك صياد على موجه
يصيد الموج ولا يجمع شبك دره
ويا صياد بلا مركب ولا مَرسَى
في بحر الشوق قلوب تشكي ولو حره
وحلمك إبره غرقانه في بحر غويط
ولا يمكن يصيد يوم الشبك إبره !!
ويا قلبي ..
حبيبك مش ملاك صاحب
تنام ليلك في أحضانه على حكايه
لكل زمان أدان يعلى على صوته
وكل مكان لسُكَّانه نبي وآيه
ولو تايه على نفسك
في ألف دليل
ونفسك حبل له أول وله نهايه
ومين يمشي في أي طريق لأحزانه
يصبر نفسه عـ الدنيا بضحكايه !!
سِدرةُ الحُسْن
وتلكَ التي تَستَحيلُ خَيالاً
فتَرجعُ ليناً ، وتُقْبِلُ مَرْقَا
تُطلُّ من الأفْقِ أُخرى وأخرى
فلا عِلمَ لي أيّ أينٍ أراها
فأُمعِنُ شَوقا!
متى لوَّحَ القلبُ : يا أنتِ ؟
قصَّتْ على مَلمَسِ السَّمعِ عَيناً فأشقى
وتَقدَحُ قلبي بزيتِ الغرامِ
فيَبرأُ حَرقَا
ولما خَلوتُ
ونَاجيتُ منها أثيراً شَفيفاً
تلألأَ في مُقبِلِ العينِ
تَخبو منَ الصَّوبِ نفسي وترقى
وتُرخي سِتَاراً
وفي حَزوِها خِلتُ وجهاً ورائي أمامي
وفي البَين يَذهبُ حيناً ويبقى
وأدنو إلى سِدرةِ الحُسنِ منها
فأرفُضُ عِتقاً ، وأطلبُ عِتقا
وحين امتَزجتُ بها
جُزتُ حسِّي إليها
وأمليتُ بَوحي لينطقَ شعراً
فيَخرسُ نُطقا
وأعرجُ للخدر سِتِّين عشقاً
فأزداد توقاً
ولمَّا مَررتُ لأخرِقَ ما بيننا
فرَّقَتْ ما زاد عنها مِنَ الحُسنِ حَولي
لأخلُصَ منْ حُلَّةِ الخَرقِ خَلقا
تعتَّقتُ حسناً لها في ثيابي لأصبحَ أنقى
ولمَّا حَضرتُ إلى أيكةِ الحُسنِ
طَوَّفتُ غَزلي برشفةِ سُكرٍ
وعطَّرتُ نفسي بأنفَاسِها
وأومَضْتُ بَرقَا
وكانت كما الله زكَّى
فلما أزحتُ الحريرَ عن الخدر
قالت : أحبُّكَ أتقى
فقلتُ ، وروحي تُلبِّي مفاتنها : الله!
قالتْ : بقلبكَ يا سيِّدَ العشقِ رِفقَا
ومدَّتْ يَديها إلى شُرفَةِ الصَّدرِ
حلَّتْ ضُلوعي ، هُويناً هُويناً
ووشوشَتِ القلبَ تهمِسُ عشقاً
وقالتْ : تدللْ
وضُمَّ إليك أنـاي بعيداً
فعروةُ روحي بروحكَ وُثْقَى
مَرَجنَا ...
وغشَّتْ ضلوعي بمَوجٍ
فكانت عليها من الجزر غرقى
تَنفَّستُها ...
ووليتُ روحي إليها
فلمَّا أفَقْتُ منَ الخُلد فيها
أُساق إلى جنَّةِ الخُلدِ سَوقا
لننسابَ سحراً على السحر
حتى لنهرقَ في العمر حبسَاً ودَفقا
كأنَّـا فناءانِ في الخلد
نفنى لنبقى!
نَموتُ ، ولا يَموتُ الظِّلْ
وقَالتْ : مُتعبٌ يا قَلبُ ، أينَ سَكَنتَ ؟!
لم تَخلُقْ يَدُ النَّحاتِ لي قَلبَاً مِنَ الأَسمَنتْ
وكم أبكِيكَ لا تَبكي وأفرَحُ حينَ تَفرَحُ أنتْ
لماذا يا طُفُوليَّ الهوى تَشْقَى ؟!
أحِنُّ إليكَ فوقَ التَّوقِ
مثلَ يَتيمَةٍ حَنَّتْ لدُميَتِها
أحِنُّ كزَورقٍ للمَدِّ ، للشُّطآنِ
للغَاباتِ حَيثُ نَمَا
أحنُّ لهِجرةٍ في الغيبِ حينَ أمُوتُ مُبتَسِما
أنا كَلِفٌ بهذا الدَّمعِ
أبكي مُغمَضَ العَينَينْ
ظَمآنٌ لهذا الحُلمِ حينَ يَمرُّ منْ وَجَعي
مُبلَّلةٌ مَلابِسُه بحزنِ النَّاسِ
مَحشوٌّ أنا بحقَائبي ودَفاتِري ،
بالقُبلَةِ الأُولى
بشَكوى الأهلِ ضِيقَ العَيشِ
بالتَّاريخِ عُريانَ الحِكايةِ
فَارغَاً يَحبُو بلا ذِكرَى
ومَحشُوٌّ أنا بأظَافري
عَرَقي
ومنْ وَرَقِ
ومَحشُوٌّ بشَوكَةِ وَردَةٍ بَيضَاءَ
كانتْ في زَمانٍ ما بلا مَعنَى
بخَوفٍ يَستَغِلُّ شَجاعَتي في الموتِ
كي يَطغَى على وَجَعي
ومَنسِيٌّ كحَبَّةِ لؤلؤٍ في البَحرِ
مَنسِيٌّ كنَجمٍ في مَدى الصَّحراءِ
يَبكي النُّورَ فوقَ الرَّملْ
ضَعيني فوق هذا الرَّفِّ تِمثَالاً
يُجسِّدُ حُزنَكِ الحَجَريّ
صَخرِيٌّ أنا ، صَخْرِيّ!
أَعيدِي نَحْتَ أورِدَتي ، تَفاصِيلي
وحُلِّي عُقدَةَ الأحزَانِ منْ شَفَتَيّ
أَعيدِي وَشمَ صُورتِكِ التي بَهَتتْ على صَدْري
مَلامِحُنا التي اخْتَلفَتْ لتُشبِهَنا
مَلاحِمُنا مَلامِحُنا
وصَوتُ قَصيدَتي البَكمَاءِ كم لحَنَا!
وظِلٌّ قَاتِم الخُطُواتِ يَلزَمُنا متى لُحْنَا
يَدوسُ النَّاسُ هذا الظِّلْ
لم نَشْجُبْ
يَدورُ على سَواقي الحُزنِ مُمتَحِنَا
يَموتُ الظِّلُ
حينَ يَمُرُّ مَحنِّياً على التَاريخِ دونَ أَمَلْ
يَموتُ الظِّلُ حينَ يَظَلْ!
دَعيني أرقُبُ البَندُولْ
أسأَلُه : متى تَهدَأْ ؟
لماذا تَصدَأُ الأيَّامُ والسَّاعَاتُ لا تَصْدَأْ ؟
كم اتَّسَعَتْ لمِلء حَقائِبي بالمِلحِ كَفُّ الذُّلْ ؟
نَموتُ بِفعلِ هذا الحبِّ دونَ هُدى
نَموتُ
فلا نَموتُ سُدَى
نموتُ
ولا يَموتُ الظِّلْ
لم تَخلُقْ يَدُ النَّحاتِ لي قَلبَاً مِنَ الأَسمَنتْ
وكم أبكِيكَ لا تَبكي وأفرَحُ حينَ تَفرَحُ أنتْ
لماذا يا طُفُوليَّ الهوى تَشْقَى ؟!
أحِنُّ إليكَ فوقَ التَّوقِ
مثلَ يَتيمَةٍ حَنَّتْ لدُميَتِها
أحِنُّ كزَورقٍ للمَدِّ ، للشُّطآنِ
للغَاباتِ حَيثُ نَمَا
أحنُّ لهِجرةٍ في الغيبِ حينَ أمُوتُ مُبتَسِما
أنا كَلِفٌ بهذا الدَّمعِ
أبكي مُغمَضَ العَينَينْ
ظَمآنٌ لهذا الحُلمِ حينَ يَمرُّ منْ وَجَعي
مُبلَّلةٌ مَلابِسُه بحزنِ النَّاسِ
مَحشوٌّ أنا بحقَائبي ودَفاتِري ،
بالقُبلَةِ الأُولى
بشَكوى الأهلِ ضِيقَ العَيشِ
بالتَّاريخِ عُريانَ الحِكايةِ
فَارغَاً يَحبُو بلا ذِكرَى
ومَحشُوٌّ أنا بأظَافري
عَرَقي
ومنْ وَرَقِ
ومَحشُوٌّ بشَوكَةِ وَردَةٍ بَيضَاءَ
كانتْ في زَمانٍ ما بلا مَعنَى
بخَوفٍ يَستَغِلُّ شَجاعَتي في الموتِ
كي يَطغَى على وَجَعي
ومَنسِيٌّ كحَبَّةِ لؤلؤٍ في البَحرِ
مَنسِيٌّ كنَجمٍ في مَدى الصَّحراءِ
يَبكي النُّورَ فوقَ الرَّملْ
ضَعيني فوق هذا الرَّفِّ تِمثَالاً
يُجسِّدُ حُزنَكِ الحَجَريّ
صَخرِيٌّ أنا ، صَخْرِيّ!
أَعيدِي نَحْتَ أورِدَتي ، تَفاصِيلي
وحُلِّي عُقدَةَ الأحزَانِ منْ شَفَتَيّ
أَعيدِي وَشمَ صُورتِكِ التي بَهَتتْ على صَدْري
مَلامِحُنا التي اخْتَلفَتْ لتُشبِهَنا
مَلاحِمُنا مَلامِحُنا
وصَوتُ قَصيدَتي البَكمَاءِ كم لحَنَا!
وظِلٌّ قَاتِم الخُطُواتِ يَلزَمُنا متى لُحْنَا
يَدوسُ النَّاسُ هذا الظِّلْ
لم نَشْجُبْ
يَدورُ على سَواقي الحُزنِ مُمتَحِنَا
يَموتُ الظِّلُ
حينَ يَمُرُّ مَحنِّياً على التَاريخِ دونَ أَمَلْ
يَموتُ الظِّلُ حينَ يَظَلْ!
دَعيني أرقُبُ البَندُولْ
أسأَلُه : متى تَهدَأْ ؟
لماذا تَصدَأُ الأيَّامُ والسَّاعَاتُ لا تَصْدَأْ ؟
كم اتَّسَعَتْ لمِلء حَقائِبي بالمِلحِ كَفُّ الذُّلْ ؟
نَموتُ بِفعلِ هذا الحبِّ دونَ هُدى
نَموتُ
فلا نَموتُ سُدَى
نموتُ
ولا يَموتُ الظِّلْ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)